الطريقة الصحيحة لمتابعة الريجيم الصحي
إذا كنت إنسانًا، فمن المحتمل أنك مررت بتجربة اشتهاء الطعام.
بدءًا من الشغف بتناول الحلويات المفضلة لديك وصولًا إلى ذكريات مطبخ أمك التي تبعث على الراحة، هناك العديد من الأسباب التي قد تدفعك إلى الرغبة في تناول طعام معين.
وفي حين أن رغبتك في تناول طعام معين قد تكون نابعة من قيمته الغذائية، إلا أن اشتهاء الطعام في كثير من الأحيان قد يكون له جذور عاطفية.
بدلاً من النظر إلى الرغبة الشديدة في تناول الطعام على أنها شيء يجب مقاومته أو تجاهله أو القضاء عليه تمامًا، من الممكن استخلاص رؤى ثاقبة من هذه الرغبات كوسيلة لتلبية الاحتياجات الأعمق المخفية تحتها.
إليك كيفية استخراج الحكمة التي تختبئ وراء رغباتك الشديدة في الطعام لتجد السلام في علاقتك معه.
لماذا الرغبة الشديدة في الطعام ليست عدوًا
إذا كان ثقافة الحميات الغذائية هي ما يجب تصديقه، فإن الرغبة الشديدة في الطعام هي شيء يجب السيطرة عليه ومقاومته. ولكن ماذا لو كان هناك نهج آخر؟
في حين أن الرغبة الشديدة في الطعام يمكن أن يكون لها أسباب عديدة، إلا أنها قد تشير في كثير من الأحيان إلى مشاعر أعمق وضغوطات نفسية كامنة تحت السطح.
بدلاً من اتباع الحميات الغذائية التقييدية، يتبنى الأكل الحدسي الرغبة كشيء يجب الاحتفاء به والاستمتاع به.
وفقًا لمراجعة أجريت عام 2021، يُعتبر الأكل الحدسي استراتيجية تكيفية للصحة النفسية ترتبط بالعديد من النتائج الإيجابية، بما في ذلك زيادات في:
صورة الجسم الإيجابية
تقدير الذات
الرفاهية العامة
تابعت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2020، 1491 مشاركًا من مرحلة المراهقة حتى بداية الشباب. وفي متابعة بعد 8 سنوات، ارتبطت ممارسات الأكل الحدسي المستمرة بانخفاض معدلات الإصابة بعدد من سلوكيات الأكل المضطربة.
شمل ذلك انخفاض احتمالات:
أعراض الاكتئاب الشديدة
تدني تقدير الذات
الاستياء الشديد من شكل الجسد
سلوكيات التحكم في الوزن غير الصحية مثل الصيام وتخطي الوجبات
سلوكيات التحكم في الوزن القاسية مثل تناول حبوب الحمية أو التقيؤ
الأكل بنهم (النهم الغذائي)
للمزيد من المعلومات و الاستفسارات يكمنك التواصل معنا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
الحقيقة الكامنة وراء الإكراه (القهريّة)
إذا كانت الرغبة الشديدة في الطعام تخفي مشاعر أعمق، فإن كبتها أو السيطرة عليها لا يحل أي شيء في النهاية.
وفقًا لمراجعة عام 2020، فإن الحرمان من الطعام يزيد من الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة التي يتم تجنبها، عندما يتعلق الأمر بأطعمة معينة. وتشير الدراسة إلى أن هذه الرغبة الشديدة هي استجابة شرطية تنتج عن إشارات مكتسبة (متعلمة) وليس بسبب نقص في العناصر الغذائية أو الطاقة. وهذا يعني أنه يمكن إعادة التعلم (إبطال هذه الاستجابة الشرطية).
وفي حين أنه من الصعب تحديد ماهية هذه الإشارات بالضبط، إلا أنه من المرجح أن لها تيارات عاطفية خفية.
نصائح للاستمتاع بطعامك
ساعطيك عدة نصائح لتكون حاضرًا بشكل كامل وتستمتع بطعامك:
- تناول الطعام عندما تشعر بالجوع.
- تناول الطعام وأنت جالس في بيئة هادئة. هذا لا يشمل السيارة.
- تناول الطعام بدون مشتتات. تشمل المشتتات: الراديو، التلفاز، الصحف، الكتب، المحادثات الشديدة أو المسببة للقلق، أو الموسيقى.
- تناول ما يرغب فيه جسدك بكميات معتدلة.
- تناول الطعام حتى تشعر بالشبع والرضا و ليس لدرجة التخمة.
- تناول الطعام على مرأى من الآخرين.
- تناول الطعام باستمتاع، وحماسة، ولذة.
القيام بهذه الأمور يمكن أن يساعدك على تجربة متعة الأكل حقًا، كما يزيل أي شعور بالخزي أو الخاصّية (الاستثنائية) المرتبطة بالطعام.
التخــــطيط المســـبق هو الحـــــــل
لا توجد طريقة أفضل للتعامل مع الرغبة الشديدة في الطعام من التخطيط لوجباتك ووجباتك الخفيفة مسبقًا. إذا كان لديك وجبة صحية ووجبات خفيفة معبأة وجاهزة لك في وقت الغداء وبعد الظهر، فستكون أقل عرضة بكثير لتناول قطعة بيتزا متبقية، أو طلب بطاطس مقلية، أو أكل الحلويات التي أحضرها شخص ما إلى المكتب.
بمعنى آخر، سوف تقلل من “قابلية الاستجابة لمحفزات الطعام”. وهذا ما يسميه الباحثون قابليتك للتأثر بروائح الطعام والإعلانات والمحادثات التي تحيط بك كل يوم.
حاول التخطيط لوجبات كل أسبوع يوم الأحد، أو في اليوم السابق لبدء أسبوع العمل. اذهب لشراء احتياجاتك من البقالة. ثم قم بإعداد كميات كبيرة من الأطعمة السهة مثل الأرز البني، والفاصوليا، والخضروات المقلية سريعًا أو المشوية، أو السلطات الباردة. استخدم حاويات حفظ الطعام، أو برطمانات ميسون، أو ورق القصدير لتعبئة أحجام الحصص التي يمكنك تناولها في الصباح في طريقك إلى الخارج. الفواكه مثل التفاح والموز والبرتقال تُحمل بسهولة ويمكن الاحتفاظ بها على مكتبك، مما يجعلها وجبات خفيفة سهلة في فترة بعد الظهر.
جدول الأكلات السريعة مع البديل الصحي -الكمية بالميزان:
| الأكلة الســـريعة | الكميــــة | البديل الصــــحي | الكـــمية |
|---|---|---|---|
| بيتزا | 300غ | خبز قمح كامل + دجاج مشوي + جبن قليل الدسم + خضر | 60غ خبز + 80غ دجاج + 30غ جبن + 50غ خضر |
| برغر | 250غ | خبز كامل + لحم أو دجاج مشوي + خضر + صوص زبادي | 60غ خبز + 100غ لحم/دجاج + 50غ خضر + 20غ صوص |
| بطاطا مقلية | 150غ | بطاطا في الفرن مع زيت زيتون | 150غ بطاطا + 5غ زيت |
| شاورما | 300غ | خبز كامل + دجاج مشوي + خضر + صوص زبادي | 60غ خبز + 100غ دجاج + 60غ خضر + 20غ صوص |
| تشيبس | 50غ | فشار طبيعي | 30غ |
| شوكولا بالحليب | 40غ | شوكولا داكنة 85% | 20غ |
| مشروب غازي | 330مل | عصير طبيعي بدون سكر | 200مل |
| كيك | 100غ | شوفان مع موز | 40غ شوفان + 1 موزة |
تنبيـــــه: السعرات الحرارية تقريبية وتختلف حسب طريقة التحضير والمكونات وحجم الحصة
أكلات سريعة مع البدائل الصحية والكمية بالميزان:
| الأكلــــة السريعة | الكمــــــية | البديل الصــــــحي | الكـــــمية |
|---|---|---|---|
| نودلز سريعة التحضير | 80غ | أرز + تونة طبيعية + خضر | 60غ أرز + 80غ تونة + 50غ خضر |
| كرواسون بالشوكولا | 90غ | خبز قمح كامل + زبدة فول سوداني | 60غ خبز + 15غ زبدة فول سوداني |
| دونات | 80غ | زبادي طبيعي + عسل | 125غ زبادي + 10غ عسل |
| ساندويتش نقانق | 200غ | خبز كامل + صدر دجاج مشوي | 60غ خبز + 100غ دجاج |
| مثلجات | 100غ | زبادي مجمد مع فاكهة | 125غ زبادي + 80غ فاكهة |
| بسكويت محلى | 40غ | تمر + لوز | 2 تمرات (40غ) + 10غ لوز |
| صوص مايونيز | 30غ | صوص زبادي بالليمون | 30غ |
| عصير معلب | 250مل | فاكهة كاملة | 1 تفاحة أو برتقالة |
فكر في الوجبات السريعة بطريقة مختلفة
أظهرت دراسة أجريت عام 2013 أنه عندما تم تدريب الأشخاص على النظر إلى أحد أطعمة الوجبات السريعة التي يشتهونها بشدة وتفسيره بطريقة سلبية، قلت الرغبة فيه. طُلب من المشاركين رؤية الطعام الذي يشتهونه كما لو أن:
هم يشعرون بالفعل بالشبع التام.
رأوا للتو شخصًا يعطس على هذا الطعام.
بإمكانهم تأجيل تناوله لوقت لاحق.
تم إخبارهم بالعواقب السلبية لتناول هذا الطعام (مثل ألم في المعدة، زيادة في الوزن).
عقلك أقوى بكثير مما قد تتصور. لا ضرر من التجربة
احدث التغيير في نظامك الغذائي
أضف بعض الأطعمة الجديدة والمختلفة إلى روتينك الغذائي. كلما كان نظامك الغذائي أكثر تنوعًا، قل احتمال شعورك بالملل أو الرغبة الشديدة في تناول الوجبات السريعة. على سبيل المثال، أضف نوعًا جديدًا من الخضروات الورقية إلى سلطتك (الجرجير مثلًا؟)، أو جرب نوعًا جديدًا من الأسماك هذا الأسبوع مثل التونة.
مكافأة إضافية: تناول أطعمة متنوعة ومتعددة الألوان يعزز صحتك العامة ويساعد أيضًا في الوقاية من الأمراض. من الأمثلة على ذلك: البطاطس الأرجوانية، والبنجر الأحمر، والجزر البرتقالي، والكرنب الأخضر (الكالي).
أفروجــــيم هرمـــــون سعــــادتك
.نوفّر بيئة رياضية متكاملة تساعد المرأة على تحسين صحتها، رفع معنوياتها، وبناء نمط حياة نشط وإيجابي
